25مايو

التغيير

ماعشناه في عام 2020 و2021 ليس كغيره من الأعوام لقد لمسنا فيه بالعين المجردة كيف أن التغييرحقيقة لابد أن نؤمن بها ونتقبلها كسنة كونية وأنه يستطيع أن يكون سريع لدرجة تجعل الإنسان لايستطيع التنبؤ به ولايستطيع التمسك بقناعات الماضي وأصبح من السهولة بمكان أن تناقش أي إنسان وتقنعه بلسان الحال وماعشناه جميعاً في العام الماضي والعام الحالي من تغييرات جذرية في حياتنا منها على سبيل المثال:

  • العمل عن بعد أصبح له سياسات واضحة ويمكن الإعتماد عليه بل أثبت بعض العاملين أن إنتاجيتهم في اي بيئة منتظمة ويستطيعون التكيف مع كل المتغيرات وحتى من لم يكن متقبلاً أجبرته جائحة كورونا على تقبل التغيير وإن كان مؤلماً .
  • حلول التقنية والعالم الرقمي كان لاعب أساسي ويجمع بين الكفاءة والفعالية فهناك الكثير من التطبيقات الإلكترونية والقاعات الإفتراضية ساهمت بشكل كبير في تيسير عملية التغيير من خلال تعظيم الجانب الإيجابي له وتقليل أثار الجانب السلبي وهو خيار إستراتيجي على المدى الطويل والإستثمار فيه للأفراد والمنظمات أصبح ضرورة وليس ترفاً .

الأمثلة كثيرة تحتاج فقط جلسة للتأمل والخلاصة التي نحتاج أن نتعلمها جميعاً هي أنه لابد أن نحسن التعامل مع التغيير ونكتسب مهارة التغيير ونعزز إرادة التغيير فكثير من أحدثوا تغيير جريء في حياتهما كان لإرادة التغيير دور حاسم في إتمام عملية التغيير بالشكل المطلوب لأن الإنسان في كثير من الأحيان قد يقع في فخ الإحتفال بالنجاحات السريعة والتي قد تكون قبل أونها ولايصل التغيير للمستوى من النضج الكامل ولعل مثال قطف الثمرة قبل نضجها لايجعلك تتذوق طعمها الرائع مالم تكتمل بالشكل المطلوب وكذلك الإنسان تمر عليه الكثير من التجارب في حياته قد يكون بعضها جميلاً ومشرقاً وقد يكون بعضها مؤلماً كلاها خير لأنها بحكمة وتقدير من رب العالمين

شارك التدوينة !

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© Copyright 2015, All Rights Reserved to Impresshr.com