غير مصنف

29أغسطس

صناعة القرار

 

 

صناعة القرار

 

 

كيف تتخذ قرارك (إداري او شخصي) بطريقة صحيحة؟

اتبع هذه الخطوات:

  1. حدد الهدف: كن واضحا حول القرار الذي تنوي اتخاذه ،ماهي النتيجة التي ترغب بالحصول عليها من القرار؟فكر بنتيجة القرار الذي تتخذه وقد يكون غير صائب وما أثره على الاخرين.
  2. اجمع المعلومات: قبل البحث عن حلول، أجمع المعلومات والحقائق ذات الصلة بالقرار ليسهل عليك اتخاذ قرار بنتائج افضل.
  3. إستشير الآخرين: لا تتخذ القرار بمفردك إذا كان الآخرون سيتأثرون به ،شارك مديرك،زملائك في العمل ،عائلتك او اصدقائك لأن آرائهم وخبراتهم قد تكون قيّمة وقد يكونون قادرين على رؤية المشكلة من زاوية مختلفة.
  4. ادرس البديل: فكر في الحلول البديلة الممكنه الاخرى،خذ وقت كافي في البحث عنها ولا تستبعد أي منها حتي تقوم بتقييمه جيدآ مستخدمآ الحقائق والمعلومات المتوفرة لديك.
  5. إتخذ القرار: حالما تنتهي من جمع المعلومات والمشورة والتفكير بالبديل ومعرفة النتائج المتوقعه، يمكنك اتخاذ القرار الآن.
  6. تعميم القرار: أخبر كل شخص له علاقة بالقرار ليكونوا على علم به بحيث يمكنهم تقدير النتيجة بانفسهم.
  7. المتابعة (مراقبة التنفيذ): في مجال العمل، للتأكد من تنفيذ القرار والعمل به وإلا أصبحت قراراتك مجرد حبر على ورق.
12أغسطس

رحلة البحث عن الذات

 

ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية لمكتب إمبريس للاستشارات وبناء القدرات
بإذن الله سنقدم اليوم  الأربعاء 12 اغسطس 2015 المحاضرة الجماهيرية (رحلة البحث عن الذات) بالتعاون مع ملتقى المدينة الشبابية بجدة والذي سيعقد في الفترة مابين الساعة 10م إلى  11م في مقر ملتقى المدينة الشبابية بحي الورود.

 

IMG-20150812-WA0000

28يوليو

خطوة نحو اكتشاف الذات

 

universal (1)

 

 

 

بسم الله نبدأ أول ‫#‏خطوة_نحو_اكتشاف_الذات‬ وهي مراقبة السلوك الشخصي وتسجيله..

تقول كريستينا استريتي “الكتابة ليست مجرد وسيلة للأبداع، إنها وسيلة لاكتشاف الذات”. فالسلوكيات المتكررة والمشاعر المرتبطة بها تحتاج إلى رصد وتوثيق لأنها تعتبر أبلغ إجابة على سؤال (من أنا)

الخطوة العملية:
بادر باقتناء مدونة شخصية خاصة بك وسجل فيها ذكرياتك الجميلة واحرص على البحث عن دروس مستفادة من المواقف السلبية التي تحصل معك

فعلى سبيل المثال
الإنسان الإيجابي غالبا مايوثق في مدونته الكثير من المواقف التي تعبر عن تفسيره الإيجابي للموقف وحسن ظنه بالآخرين. لذلك أول خطوة نحو اكتشاف السمات الشخصية هي ملاحظة السلوك المتكرر (العادات).

 

 

24يوليو

ماذا تعلَمت في Universal Studios ؟

 

New Infographic (2)

 

في شهر مايو الماضي سافرت إلى أمريكا لحضور مؤتمر في منظمة تطوير المواهب الأمريكية في مدينة أورلاندو، وسنحت لي الفرصة لزيارة مدينة الألعاب الترفيهية Universal Studios فانبهرت حقيقة لما لمسته من إبداع وإخلاص في العمل وكانت متعتي في تأمل تفاصيل أداء العاملين أقوى من متعتي بكل وسائل الترفيه الموجودة هناك.

وجدت في مجال رعاية العملاء:
– استقبال مميزا جدا للعملاء وتوديع مميز ، ابتدأ ذلك بالترحيب عند دخولنا والابتسامات العريضة وانتهى عند انتهاء الدوام في الساعة 9 م بوقوف كل طاقم العاملين من مشرفين و مسئولي أمن ومشغلي الألعاب وعمال النظافة صفا واحدا عند بوابة الخروج ليلوحو بأيديهم للزوار الخارجين والابتسامة تعلو وجوههم.
– التفاعل مع العميل والحصول على استجابة منه
– مبادرة العميل بالسؤال عن ما يحتاجه بمجرد وقوفه وظهور انه محتار
– الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير احتياجهم في الألعاب والخدمات
– توفير كل سبل الأمان والسلامة للعميل من خلال توفير دواليب الكترونية لحفظ الأمتعة

 

في الإتقان:
– جمال اللعبة لا يكمن في المركبة والمؤثرات بل في قصة يعيشها اللاعب بكل أحداثها. فكل لعبة تجعلك تعيش أجواء الفيلم الخاص بها وهنا تجلت لي سمة إتقان العمل من حيث الاهتمام بأدق التفاصيل وذلك بعدة خطوات:
* في كل لعبة يرتدي جميع العاملين فيها زيا موحدا ملائم لأجواء اللعبة
– العمل على التأثير على الحواس الخمس من خلال (الأنظمة الصوتية الحديثة – الخدع البصرية – الإحساس بالحرارة والبرودة –      تقنية ال 4D – استخدام التكنولوجيا الحديثة في الترفيه)
– مراعاة أدق التفاصيل في الديكور الخاص بكل لعبة

– تجسيد الاحترافية  في مواقف السيارات من بداية ترتيب مسار السيارات وتنظيمها في البوابة حتى يسهل دخول الزوار بسلاسة وحتى وصول الزوار إلى الموقف.

– بالرغم من وجود وقت طويل للانتظار إلا انه كانت هناك عدة عروض للترفيه يستمتع بها الزوار خلال الانتظار في الطابور
فرص لزيادة الدخل: 
– عمل لكل شخصية (واقعية او كرتونية) سمات مميزة والعمل عليها لتصبح هوية تميزها عن غيرها وطرح منتجات عديدة لها.

– استغلال اي فرصة للربح ومن خلال وضع عدة خيارات

ختاماً لا أستغرب الأعداد الكبيرة جداً من الزوار لهذه المدن الترفيهية لأن الخدمة التي يقدمونها سواءاً للأطفال أو للكبار تحمل في طياتها الكثير من معاني الإحترافية والإتقان كذلك هي دعوة للتأمّل ومن ثم التعلّم من كل مانشاهده ونمارسه في حياتنا فلهذا السلوك متعة لاتقدر بثمن أنصحكم بها.

وبمناسبة أننا في فترة يتمتع فيها الكثير من الأسر بالسفر في الإجازة السنوية أتمنى أن يكون لنا في كل يوم تساؤل ماذا تعلمت من شيء جديد في هذه الدولة أو من هذا الشعب من عاداته وثقافاته، كذلك لنغرس هذه العادة الحميدة بأن نسأل أبنائنا ونتحاور مع زوجاتنا عن ماتعلمناه فالحياة جميلة وتزداد جمالاً بالتعلم لذلك ..تأمّل لتتعلم.

   

 

© Copyright 2015, All Rights Reserved to Impresshr.com